‫الرَّجَاء الْمُبَارَك‬

‫«مُنْتَظِرِينَ الرَّجَاءَ الْمُبَارَكَ وَظُهُورَ مَجْدِ اللهِ الْعَظِيمِ وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ»‬‫ ( تي 2: 13 ) ‬

‫في كل مرة يذكّر مجيء الرب أو ظهوره في المكتوب، يكون مصحوبًا بتحريضات عملية، نذكر منها: (1) نُعزي شعب الله بهذا الرجاء: فالمقطع الذي يصف اختطاف المؤمنين الأحياء والأموات المُقامين عند مجيء الرب، ينتهي بهذا القول: «لِذَلِكَ عَزُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِهَذَا الْكَلاَمِ» ( 1تس 4: 13 -18). (2) نعيش عيشة مُقدَّسة: «وَكُلُّ مَنْ عِنْدَهُ هَذَا الرَّجَاءُ بِهِ (بشخص المسيح ومجيئه إلينا)، يُطَهِّرُ نَفْسَهُ كَمَا هُوَ طَاهِرٌ» ( 1يو 3: 3 ). (3) نهتم بالأمور السَّماوية الأبدية: «اهْتَمُّوا بِمَا فَوْقُ لاَ بِمَا عَلَى الأَرْضِ ... مَتَى أُظْهِرَ الْمَسِيحُ حَيَاتُنَا، فَحِينَئِذٍ تُظْهَرُونَ أنْتُمْ أيْضًا مَعَهُ فِي الْمَجْدِ» ( كو 3: 2 ، 4). (4) نُبشر بالكلمة في كل وقت: فبالارتباط بحقيقة مجيء الرب “ليَدِينَ الأَحْيَاءَ وَالأَمْوَاتَ”، يُحرضنا الرسول: «اكْرِزْ بِالْكَلِمَةِ. أعْكُفْ عَلَى ذَلِكَ فِي وَقْتٍ مُنَاسِبٍ وَغَيْرِ مُنَاسِبٍ» ( 2تي 4: 1 ، 2). (5) نواظب على حضور الاجتماعات مع المؤمنين الآخرين: «غَيْرَ تَارِكِينَ اجْتِمَاعَنَا كَمَا لِقَوْمٍ عَادَةٌ، بَلْ وَاعِظِينَ بَعْضُنَا بَعْضًا، وَبِالأَكْثَرِ عَلَى قَدْرِ مَا تَرَوْنَ الْيَوْمَ يَقْرُبُ» ( عب 10: 25 ). وها هو مجيئه يقترب يومًا بعد يوم ( رو 13: 11 ، 12). (6) نُكثر في عمل الرب: أحد الأجزاء الرئيسية في كلمة الله، والتي تصف ما سيحدث عند مجيء الرب، ينتهي بهذا التحريض: «إِذًا يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ، كُونُوا رَاسِخِينَ، غَيْرَ مُتَزَعْزِعِينَ، مُكْثِرِينَ فِي عَمَلِ الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، عَالِمِينَ أَنَّ تَعَبَكُمْ لَيْسَ بَاطِلاً فِي الرَّبِّ»  ( 1كو 15: 58 ).‬ ‫هذه التحريضات تُخبرنا أية عيشة ينبغي أن نعيش، وأية خدمة يجب أن نخدم، وبالأكثر على قدر ما نرى الرجاء المبارك، بمجيء المسيح الثاني، يقترب.‬

الكاتب: ‫موريس بسالي‬

تم تحميل محتوى هذه الصفحة بالتعاون مع موقع طعام و تعزية