‫مَنْ هُوَ هَذَا؟‬

‫«مَنْ هُوَ هَذَا؟ فَإِنَّ الرِّيحَ أَيْضًا وَالْبَحْرَ يُطِيعَانِهِ!»‬‫ ( مر 4: 41 ) ‬

‫* هو رئيس ملوك الأرض، رب العالم الغير المنظور، وله مفاتيح الموت والهاوية. الرياسة على كتفه، والملائكة يخدمونه ويسجدون له. إنه يمسك الكواكب في يمينه، وجميع الخلائق تحيط بعرشه. صوته قانون، وإرادته قوة. يقول لهذا اذهب، فيذهب، يقول: كن، فيكون. على رأسه تيجان كثيرة. هو يسوع ملك المجد!‬ ‫(ألكسندر ماكلارين) ‬ ‫* موازين الكمال تمت في الرب يسوع. لطفه لا يصاحبه عنف أو ضعف، وشجاعته لا يداخلها تصلف أو قسوة. لم يفقد هدوءه في محاكمته أمام بيلاطس وهيرودس بل طلب المغفرة من أجل معذبيه «الَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ، لِكَيْ نَمُوتَ عَنِ الْخَطَايَا فَنَحْيَا لِلْبِرِّ. الَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ» ( 1بط 2: 24 ). أَ ليس هو بحق «حَلْقُهُ حَلاَوَةٌ وَكُلُّهُ مُشْتَهَيَاتٌ»؟‬ ‫(د. سكوفيلد)‬ ‫* مَن كيسوع يُرحب بضال راجع! ويجعل من السكير صاحيًا عاقلاً! ومَن كيسوع يُرسل أضواء النور والعزاء في جبانة تراصت فيها المقابر! ومَن كيسوع يلتقط دموع البشرية الحزينة ويختزنها في أحشائه! هو صُرَّة أطياب من السماء.‬ ‫(تشارلس إدوارد جفرسون)‬ ‫* استخدم المسيح القدير صاحب السلطان قوته وسلطانه في عمل الخير للبشرية المُعذبة. بقلبٍ مليء بالمحبة ذهب إلى كل طبقات المجتمع مُتداخلاً في ظروفهم، مُسببًا السعادة والخير لهم. لم يكن مشغولاً بذاته على الإطلاق، بل كان مستعدًا لخدمة الكل ومهتمًا ومشغولاً بهم. فيا لروعة هذا الكامل في كل طرقه.‬ ‫(يوحنا داربي)‬

الكاتب: ‫-‬

تم تحميل محتوى هذه الصفحة بالتعاون مع موقع طعام و تعزية